طب أمراض النساء والتوليد 04 أكتوبر 2026

أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية: متى تحتاجين إلى فحص طبي؟

تم مراجعته بواسطة
د. عاطف دميان
د. عاطف دميان إستشاري طب التخدير
 أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية: متى تحتاجين إلى فحص طبي؟

قد لا تأتي الدورة الشهرية في اليوم نفسه تمامًا كل شهر، فبعض الاختلافات البسيطة في موعدها يمكن أن تكون طبيعية، خاصة في سنوات المراهقة الأولى أو خلال المرحلة التي تسبق انقطاع الطمث. لكن استمرار تغير مواعيد الدورة، أو تكرار تأخرها، أو نزولها في فترات متقاربة جدًا، أو تغير النمط المعتاد بشكل واضح قد يشير إلى وجود سبب هرموني أو تناسلي أو أيضي أو مرتبط بنمط الحياة.

تتعدد أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية، وقد تشمل الحمل، وتكيس المبايض، واضطرابات الغدة الدرقية، وارتفاع هرمون الحليب، ومقاومة الإنسولين، والتغيرات الكبيرة في الوزن، والضغط النفسي، وقلة النوم، والإفراط في ممارسة الرياضة، والأنظمة الغذائية المقيدة، وبعض الأدوية ووسائل منع الحمل.

معرفة نمط دورتك المعتاد وملاحظة أي تغير مستمر يمكن أن يساعدا في تحديد متى يكون عدم انتظام الدورة الشهرية مجرد تغير مؤقت، ومتى يحتاج إلى تقييم طبي لمعرفة السبب.

هل تعانين من عدم انتظام الدورة الشهرية ولا تعرفين السبب؟ تعرّفي على الأسباب المحتملة والأعراض التي تستدعي استشارة الطبيب، واحصلي على التقييم المناسب لحالتك.

ما المقصود بعدم انتظام الدورة الشهرية؟

يتم حساب الدورة الشهرية من اليوم الأول لنزول الحيض حتى اليوم الأول للدورة التالية.

ورغم أن دورة مدتها 28 يومًا تُستخدم كثيرًا كمتوسط تقريبي، إلا أن الدورة الطبيعية لا يشترط أن تأتي كل 28 يومًا بالضبط.

وقد يُقصد بـ عدم انتظام الدورة الشهرية حدوث واحد أو أكثر من التغيرات التالية:

*تأخر الدورة بصورة متكررة.

*نزول الدورة في وقت أبكر من المعتاد.

*وجود فترات طويلة بين الدورات.

*نزول الدورة على فترات متقاربة جدًا.

*غياب الدورة لعدة أشهر.

*استمرار النزيف لفترة أطول من المعتاد.

*تغير ملحوظ في كمية الدم.

*نزيف أو بقع دم بين الدورات.

ويعتمد تقييم انتظام الدورة على العمر والتاريخ الصحي واحتمالية الحمل وطبيعة الدورة المعتادة والأعراض المصاحبة.

ولا يعني حدوث دورة متأخرة أو مبكرة مرة واحدة بالضرورة وجود مشكلة، لكن تكرار التغيرات أو ظهورها بشكل جديد يستحق التقييم.

ما الذي يمكن أن يغير موعد الدورة الشهرية؟

تعتمد الدورة الشهرية على تواصل دقيق بين الدماغ والغدة النخامية والمبيضين والرحم وأي عامل يؤثر في هذا التنظيم قد يغير توقيت التبويض وبالتالي موعد الدورة.

التغيرات الطبيعية في الدورة

ليس من الضروري أن تأتي الدورة في التاريخ نفسه كل شهر.

وقد تحدث بعض الاختلافات المؤقتة نتيجة:

-تغير موعد التبويض.

-السفر.

-المرض العابر.

-تغير نمط النوم.

-الضغط النفسي.

-تغير الروتين اليومي.

وعادةً يكون التغير البسيط في دورة واحدة أقل أهمية من اضطراب مستمر لعدة أشهر.

أما إذا أصبح نمط الدورة مختلفًا بشكل واضح عن المعتاد، فقد يكون من الأفضل تقييم الأسباب المحتملة.

التغيرات المرتبطة بالعمر

تتغير الدورة الشهرية بشكل طبيعي مع المراحل العمرية المختلفة.

في السنوات الأولى بعد البلوغ، قد لا يكون التبويض منتظمًا بشكل كامل، لذلك يمكن أن تكون الدورة متغيرة.

وفي السنوات التي تسبق انقطاع الطمث، تبدأ مستويات الهرمونات في التذبذب، مما قد يؤدي إلى:

-تأخر الدورة.

-نزولها مبكرًا.

-تغير كمية الدم.

-زيادة أو تقصير مدة النزيف.

-تباعد الدورات أو تقاربها.

ومع ذلك، لا ينبغي افتراض أن كل اضطراب في الدورة سببه العمر وحده دون استبعاد الأسباب الأخرى.

أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية الأكثر شيوعًا

تختلف أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية من عوامل مؤقتة مرتبطة بنمط الحياة إلى اضطرابات هرمونية أو حالات طبية تحتاج إلى متابعة.

اختلال التوازن الهرموني

انتظام الدورة يعتمد على توازن عدة هرمونات تتحكم في نمو البويضة والتبويض ونزول الدورة.

وقد يؤدي اضطراب الهرمونات عند النساء إلى:

*تأخر الدورة.

*غيابها.

*نزولها في أوقات غير متوقعة.

*زيادة أو نقصان كمية النزيف.

*اضطراب التبويض.

وقد يكون اختلال الهرمونات مرتبطًا بتكيس المبايض، أو اضطرابات الغدة الدرقية، أو ارتفاع هرمون الحليب، أو مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، أو بعض الاضطرابات الأخرى.

تكيس المبايض

يُعد تكيس المبايض من أكثر الأسباب شيوعًا لعدم انتظام التبويض خلال سنوات الإنجاب.

وقد تعاني المرأة من:

*تأخر الدورة.

*غياب الدورة في بعض الأشهر.

*دورات طويلة وغير منتظمة.

*نزيف غزير بعد فترات طويلة من انقطاع الدورة.

*حب الشباب.

*زيادة نمو الشعر.

*صعوبة الحمل.

*مقاومة الإنسولين.

ويحدث تكيس المبايض وتأخر الدورة نتيجة عدم انتظام التبويض أو غيابه في بعض الدورات.

ولا يتم تشخيص تكيس المبايض من اضطراب الدورة وحده، بل يحتاج إلى تقييم للأعراض والفحوصات الهرمونية والأيضية وقد يشمل السونار عند الحاجة.

اضطرابات الغدة الدرقية

ترتبط الغدة الدرقية وعدم انتظام الدورة لأن هرمونات الغدة الدرقية تؤثر في العديد من وظائف الجسم، بما فيها التوازن الهرموني والتبويض.

وقد يؤدي قصور أو فرط نشاط الغدة الدرقية إلى:

*تأخر الدورة.

*غياب بعض الدورات.

*تغير كمية النزيف.

*اضطراب التبويض.

وقد تظهر أعراض أخرى مثل التعب، وتغير الوزن، وعدم تحمل الحرارة أو البرودة، وتسارع ضربات القلب أو بطئها، وتغيرات في الشعر أو البشرة.

ارتفاع هرمون الحليب

هرمون الحليب أو البرولاكتين يتم إنتاجه في الغدة النخامية، ويرتفع بشكل طبيعي أثناء الحمل والرضاعة.

لكن ارتفاعه خارج هذه الحالات قد يؤثر في الهرمونات المسؤولة عن التبويض.

وقد يؤدي إلى:

*عدم انتظام الدورة.

*غياب الدورة.

*صعوبة الحمل.

*نزول إفرازات حليبية من الثدي دون وجود رضاعة.

وقد يرتبط ارتفاع هرمون الحليب ببعض الأدوية أو اضطرابات الغدة النخامية أو أسباب أخرى تحتاج إلى تقييم.

مقاومة الإنسولين

ترتبط مقاومة الإنسولين بشكل خاص بتكيس المبايض.

عندما تقل استجابة خلايا الجسم للإنسولين، قد يرتفع مستوى الإنسولين في الدم، مما قد يؤثر في المبيضين وإنتاج الهرمونات.

وقد يصاحب ذلك:

*عدم انتظام الدورة.

*صعوبة فقدان الوزن.

*زيادة الوزن حول البطن.

*حب الشباب.

*زيادة الشعر.

*تأخر الحمل.

لكن مقاومة الإنسولين ليست السبب وراء كل حالة من حالات اضطراب الدورة.

التغيرات الكبيرة في الوزن

يمكن لكل من الزيادة أو النقصان الكبير في الوزن أن يؤثر في انتظام الدورة.

قد يؤدي فقدان الوزن بسرعة أو تناول سعرات حرارية غير كافية إلى اضطراب الإشارات الهرمونية المسؤولة عن التبويض، مما يسبب تأخر الدورة أو غيابها.

ولهذا قد يكون نقص الوزن وتأخر الدورة الشهرية مرتبطين في بعض الحالات.

وفي المقابل، قد ترتبط زيادة الوزن وتأخر الدورة الشهرية بتغيرات هرمونية أو مقاومة الإنسولين، خاصة لدى بعض النساء المصابات بتكيس المبايض.

أسباب مرتبطة بنمط الحياة

يمكن أن تتأثر الدورة بالعوامل الجسدية والنفسية اليومية.

ومن أبرزها:

*التوتر المستمر.

*قلة النوم.

*الإفراط في ممارسة الرياضة.

*الأنظمة الغذائية الشديدة.

*تغير نمط الحياة بشكل مفاجئ.

*الأمراض الحادة.

*فقدان الوزن السريع.

الضغط النفسي المستمر

يمكن أن يؤثر الضغط النفسي المزمن في الإشارات الهرمونية التي تنظم التبويض.

وقد يحدث التوتر وتأخر الدورة الشهرية عندما يؤثر الإجهاد الشديد أو المستمر في التواصل بين الدماغ والمبيضين.

لكن إذا استمر التأخير، فلا ينبغي افتراض أن السبب هو التوتر فقط دون استبعاد الحمل أو الأسباب الهرمونية والطبية الأخرى.

قلة النوم

يؤثر النوم في عدة أنظمة هرمونية وأيضية داخل الجسم.

وقد ترتبط قلة النوم المزمنة بالإجهاد أو العمل بنظام المناوبات أو اضطرابات الوزن أو عوامل أخرى قد تؤثر بصورة غير مباشرة في انتظام الدورة.

أما اضطراب دورة واحدة بعد ليلة أو ليلتين من النوم غير الجيد فلا يعني بالضرورة وجود مشكلة.

النشاط البدني المفرط

يمكن أن يؤدي النشاط الرياضي المكثف، خاصة عندما يكون مصحوبًا بعدم تناول سعرات كافية، إلى اضطراب الهرمونات المسؤولة عن التبويض.

وقد ينتج عنه:

*تأخر الدورة.

*تباعد الدورات.

*غياب الدورة تمامًا في بعض الحالات.

ويحتاج هذا النمط إلى تقييم خاصة إذا صاحبته خسارة وزن أو علامات نقص غذائي.

اتباع أنظمة غذائية شديدة

قد تؤدي الحميات شديدة التقييد أو اضطرابات الأكل أو نقص السعرات بشكل كبير إلى اضطراب الهرمونات التناسلية.

ولا يتعلق الأمر بالوزن فقط، فقد يتأثر التبويض نتيجة عدم حصول الجسم على الطاقة الكافية حتى قبل ظهور نقص واضح في الوزن.

ولهذا ينبغي تقييم استمرار اضطراب الدورة المرتبط بالتغذية غير الكافية، خاصة لما قدqwz يكون له من تأثيرات على صحة العظام والهرمونات.

أنواع اضطرابات الدورة الشهرية

يمكن أن يظهر اضطراب الدورة بأكثر من صورة، منها:

انقطاع الدورة: غياب الحيض لفترة غير متوقعة.

تباعد الدورات: وجود فترات طويلة بين كل دورة وأخرى.

تقارب الدورات: نزول الدورة على فترات أقصر من المعتاد.

غزارة الدورة: نزيف أكثر من الطبيعي أو لفترة طويلة.

النزيف بين الدورات: ظهور دم أو بقع في غير موعد الدورة.

اضطراب التبويض: عدم حدوث التبويض بانتظام، مما يسبب تغير مواعيد الدورة.

وتختلف أضرار عدم انتظام الدورة الشهرية حسب السبب. فعدم الانتظام نفسه ليس مرضًا واحدًا، لكن بعض أسبابه قد تؤثر في الخصوبة أو تسبب فقر الدم أو ترتبط بمشكلات هرمونية وأيضية إذا لم يتم تقييمها.

هل الأدوية ووسائل منع الحمل تؤثر على انتظام الدورة؟

نعم، يمكن لبعض الأدوية ووسائل منع الحمل أن تغير نمط الدورة.

قد تسبب وسائل منع الحمل الهرمونية:

*نزيفًا خفيفًا أو متقطعًا.

*تغير موعد الدورة.

*انخفاض كمية الدم.

*تباعد الدورات.

*توقف النزيف الشهري لدى بعض النساء.

وقد يحدث ذلك مع:

-حبوب منع الحمل.

-الحقن الهرمونية.

-الغرسات.

-بعض أنواع اللولب الهرموني.

كما يمكن لبعض الأدوية غير المتعلقة بمنع الحمل أن تؤثر في الدورة بشكل غير مباشر من خلال تأثيرها في الهرمونات أو هرمون الحليب أو تخثر الدم.

إذا بدأ اضطراب الدورة بعد استخدام دواء جديد، يُنصح بمناقشة الأمر مع الطبيب وعدم إيقاف الدواء الموصوف دون استشارة.

هل يمكن أن يكون عدم انتظام الدورة علامة على الحمل؟

نعم.

الحمل من أهم أسباب تأخر الدورة الشهرية لدى المرأة القادرة على الحمل.

إذا تأخرت الدورة وكان الحمل ممكنًا، فإن إجراء اختبار حمل يُعد خطوة أولية مناسبة.

وقد يحدث أحيانًا نزيف خفيف أو بقع دم في بداية الحمل، لذلك لا يمكن الاعتماد على وجود نزيف بسيط لنفي الحمل.

ويجب طلب تقييم طبي عاجل إذا كان تأخر الدورة أو اختبار الحمل الإيجابي مصحوبًا بـ:

-ألم شديد في الحوض.

-نزيف غزير.

-دوخة أو إغماء.

-ألم في الكتف.

-تدهور سريع في الحالة.

أسباب عدم انتظام الدورة حسب المرحلة العمرية

تختلف أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية باختلاف العمر والمرحلة الإنجابية.

عدم انتظام الدورة في بداية البلوغ

خلال السنوات الأولى بعد بدء الدورة، قد تكون المواعيد غير منتظمة بسبب عدم نضج النظام الهرموني المسؤول عن التبويض بشكل كامل.

لكن ينبغي تقييم الدورة لدى المراهقات إذا:

لم تبدأ الدورة حتى سن متأخر.

كانت الفترات بين الدورات طويلة جدًا.

كان النزيف شديدًا للغاية.

استمرت الدورة فترة أطول من المعتاد.

ظهرت أعراض قد تشير إلى تكيس المبايض أو اضطراب بالغدة الدرقية أو اضطراب الأكل.

عدم انتظام الدورة خلال سنوات الإنجاب

خلال هذه المرحلة، تشمل الأسباب المحتملة:

-الحمل.

-تكيس المبايض.

-اضطرابات الغدة الدرقية.

-ارتفاع هرمون الحليب.

-التوتر.

-تغيرات الوزن.

-الإفراط في ممارسة الرياضة.

-وسائل منع الحمل.

-الرضاعة الطبيعية.

-بعض الأمراض المزمنة.

وقد يؤثر اضطراب الدورة خلال سنوات الإنجاب في فرص الحمل إذا كان التبويض غير منتظم.

اضطراب الدورة قبل انقطاع الطمث

في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، تبدأ هرمونات المبيض في التذبذب، مما يجعل الدورة أقل انتظامًا.

وقد تصبح:

-أبكر أو أكثر تأخرًا.

-أغزر أو أخف.

-أطول أو أقصر.

-أكثر أو أقل تكرارًا.

لكن لا ينبغي افتراض أن كل تغير في هذه المرحلة طبيعي؛ فقد تكون هناك أسباب أخرى مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو الأورام الليفية أو الزوائد الرحمية أو الحمل بحسب العمر والحالة.

وأي نزيف بعد انقطاع الطمث يحتاج إلى تقييم طبي.

علامات تستدعي عدم تجاهل اضطراب الدورة

ينبغي استشارة الطبيب إذا:

1-أصبحت الدورة غير منتظمة بشكل مستمر بعد أن كانت منتظمة.

2-تكررت الدورات في فترات متقاربة جدًا.

3-أصبحت الفترات بين الدورات طويلة بشكل متكرر.

4-غابت الدورة لعدة أشهر دون سبب واضح.

5-استمر النزيف لفترة أطول من المعتاد.

6-ظهر نزيف بين الدورات.

7-أصبح النزيف شديدًا بصورة ملحوظة.

8-صاحب النزيف دوخة أو ضعف أو ضيق تنفس.

9-صاحب اضطراب الدورة ألم مستمر في الحوض.

10-ظهرت زيادة في شعر الوجه أو حب شباب ملحوظ.

11-حدثت تغيرات غير مفسرة في الوزن.

12-ظهرت إفرازات حليبية من الثدي دون رضاعة.

13-ظهرت صعوبة في حدوث الحمل.

كيف يحدد الطبيب سبب عدم انتظام الدورة؟

لا يوجد فحص واحد يكشف جميع أسباب اضطراب الدورة.

وتعتمد الفحوصات على العمر والأعراض والتاريخ الطبي واحتمالية الحمل وطبيعة التغير في الدورة.

التاريخ الطبي وتتبع مواعيد الدورة

قد يسأل الطبيب عن:

-عمر بدء الدورة.

-المدة المعتادة بين الدورات.

-موعد آخر دورة.

-عدد مرات التأخير أو الغياب.

-مدة النزيف.

-كمية الدم.

-وجود نزيف بين الدورات.

-ألم الحوض.

-احتمالية الحمل.

-وسائل منع الحمل.

-الأدوية.

-تغير الوزن.

-النظام الغذائي.

-مستوى النشاط البدني.

-الضغط النفسي.

-تاريخ الخصوبة.

ويساعد تتبع الدورة لعدة أشهر على تحديد ما إذا كان هناك نمط واضح.

تحاليل الهرمونات

قد يطلب الطبيب تحاليل هرمونية وفق الأعراض، مثل:

*هرمونات مرتبطة بالتبويض.

*هرمونات الأندروجين.

*هرمون الحليب.

*مؤشرات وظائف المبيض.

*تحاليل أخرى لاستبعاد اضطرابات الغدد الصماء.

ويختلف نوع التحاليل من حالة لأخرى.

فحوصات الغدة الدرقية

قد تشمل الفحوصات هرمون TSH وغيره من تحاليل الغدة الدرقية.

ويزداد احتمال طلب هذه التحاليل إذا كان اضطراب الدورة مصحوبًا بـ:

*التعب.

*تغيرات الوزن.

*عدم تحمل الحرارة أو البرودة.

*تغيرات الشعر أو البشرة.

*تسارع ضربات القلب أو بطئها.

الموجات فوق الصوتية

قد يستخدم الطبيب السونار لتقييم الرحم والمبيضين.

وقد يساعد في الكشف عن:

*بعض التغيرات المرتبطة بتكيس المبايض.

*الأورام الليفية.

*بعض الزوائد الرحمية.

*أكياس المبيض.

*مشكلات تشريحية أخرى.

ولا يتم الاعتماد على السونار وحده لتشخيص جميع أسباب اضطراب الدورة.

ومن خلال خدمات النساء والتوليد يمكن تقييم اضطرابات الدورة بصورة متكاملة بناءً على الأعراض والتاريخ الإنجابي والفحوصات المناسبة.

ماذا يمكنكِ أن تفعلي لمتابعة انتظام الدورة؟

يمكن أن يساعد تتبع دورتك في تقديم معلومات دقيقة للطبيب عند الحاجة.

تسجيل مواعيد الدورة

سجلي اليوم الأول من كل دورة شهرية.

ويُحسب طول الدورة من اليوم الأول لنزول الدم حتى اليوم السابق لبداية الدورة التالية.

يمكن استخدام:

-تقويم ورقي.

-تطبيق لتتبع الدورة.

-ملاحظات الهاتف.

متابعة مدة النزيف وكميته

سجلي:

-عدد أيام النزيف.

-ما إذا كانت كمية الدم خفيفة أو متوسطة أو غزيرة.

-عدد مرات تغيير الفوط الصحية.

-وجود جلطات كبيرة.

-وجود بقع دم بين الدورات.

وتساعد هذه المعلومات على التفرقة بين مشكلة في توقيت الدورة ومشكلة في كمية النزيف.

ملاحظة الأعراض المصاحبة

من المفيد أيضًا تسجيل:

-آلام الحوض.

-تقلصات الدورة.

-حب الشباب.

-زيادة الشعر.

-إفرازات الثدي.

-الصداع.

-تغير الوزن.

-الإرهاق.

-تغير المزاج.

-أعراض الجهاز الهضمي.

-أي أعراض جديدة تظهر مع الدورة.

العلاقة بين تكيس المبايض وعدم انتظام الدورة الشهرية

يُعد تكيس المبايض من أهم أسباب اضطراب الدورة خلال سنوات الإنجاب.

في حالات PCOS، قد لا يحدث التبويض بصورة منتظمة، مما يؤدي إلى:

*تأخر الدورة.

*غيابها.

*زيادة الفترات بين الدورات.

*عدم القدرة على توقع موعدها.

*نزيف غزير بعد فترات طويلة دون دورة.

وقد يصاحب ذلك حب الشباب، وزيادة شعر الوجه أو الجسم، ومقاومة الإنسولين، وصعوبة الحمل.

لكن تكيس المبايض وتأخر الدورة لا يعني أن كل امرأة لديها دورة غير منتظمة مصابة بـ PCOS.

ويعتمد التشخيص على مجموعة من الأعراض والفحوصات، وليس على الدورة وحدها.

طرق علاج تكيس المبايض تختلف حسب الأعراض، وانتظام الدورة، والصحة الأيضية، والرغبة في الحمل.


متى تحتاجين إلى استشارة طبيب النساء؟

يُنصح بحجز استشارة لدى طبيب النساء إذا:

1-استمر عدم انتظام الدورة لعدة أشهر.

2-تغير نمط دورتك بشكل واضح بعد أن كان منتظمًا.

3-غابت الدورة أكثر من مرة دون سبب معروف.

4-تم استبعاد الحمل لكن الدورة لم تعد.

5-أصبح النزيف شديدًا أو طويلًا.

6-ظهر نزيف بين الدورات.

7-صاحب عدم الانتظام ألم في الحوض.

8-ظهرت أعراض هرمونية مثل حب الشباب أو زيادة شعر الوجه.

9-حدث تغير غير مفسر في الوزن.

10-كنتِ تخططين للحمل مع وجود دورة غير منتظمة.

واجهتِ صعوبة في الحمل.

ولا يقتصر الهدف من التقييم على كيفية تنظيم الدورة الشهرية فقط، بل على اكتشاف السبب الأساسي وتحديد ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى علاج أو متابعة أو فحوص إضافية.

معرفة السبب هي الخطوة الأولى للعلاج المناسب

تتنوع أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية بين التغيرات الطبيعية المرتبطة بالعمر، والحمل، وتكيس المبايض، واضطرابات الغدة الدرقية، وارتفاع هرمون الحليب، ومقاومة الإنسولين، وتغير الوزن، والتوتر، وقلة النوم، والإفراط في الرياضة، وبعض الأدوية ووسائل منع الحمل.

ولذلك فإن علاج عدم انتظام الدورة الشهرية لا يعتمد على طريقة واحدة تناسب جميع النساء، بل على تحديد السبب الحقيقي أولًا.

وقد تساعد متابعة الدورة، والتاريخ الطبي، والتحاليل الهرمونية، وفحوص الغدة الدرقية، والسونار عند الحاجة في الوصول إلى التشخيص ووضع الخطة المناسبة.

هل تعانين من عدم انتظام الدورة الشهرية ولا تعرفين السبب؟ تعرّفي على الأسباب المحتملة والأعراض التي تستدعي استشارة الطبيب، واحصلي على التقييم المناسب لحالتك.


الأسئلة الشائعة

متى تكون الدورة الشهرية غير منتظمة؟

تُعتبر الدورة غير منتظمة عندما تتغير مواعيدها بشكل متكرر مقارنة بنمط المرأة المعتاد، أو تتقارب الدورات بشكل واضح، أو تصبح الفترات بينها طويلة، أو تغيب الدورة لعدة أشهر.

كما قد يشمل عدم الانتظام تغيرًا ملحوظًا في مدة النزيف أو كميته.

هل التوتر يؤثر على الدورة الشهرية؟

نعم. يمكن أن يؤثر التوتر الشديد أو المستمر في الهرمونات المسؤولة عن التبويض، مما قد يؤدي إلى تأخر الدورة أو غيابها مؤقتًا.

لكن التوتر وتأخر الدورة الشهرية لا ينبغي أن يكونا التفسير الوحيد إذا استمر اضطراب الدورة أو تكرر، خاصة إذا كان الحمل ممكنًا أو ظهرت أعراض أخرى.

هل تكيس المبايض يسبب عدم انتظام الدورة؟

نعم. يعد تكيس المبايض من الأسباب الشائعة لعدم انتظام التبويض، ولذلك قد يؤدي إلى تأخر الدورة أو غيابها أو تباعدها.

لكن لا يمكن تشخيص تكيس المبايض اعتمادًا على الدورة وحدها، فقد تحتاج الحالة إلى تقييم هرموني وسريري وسونار عند الحاجة.

متى يجب القلق من عدم انتظام الدورة؟

يُنصح بالتقييم الطبي إذا استمر عدم الانتظام لعدة أشهر، أو غابت الدورة لفترة طويلة، أو أصبح النزيف شديدًا أو مطولًا، أو ظهر نزيف بين الدورات، أو صاحبت الدورة أعراض مثل ألم الحوض أو الدوخة أو علامات اضطراب هرموني أو صعوبة الحمل.